في هذا الفصل من مانجا "مزرعة نهاية العالم الخارقة"، يشتدّ الذعر العالمي مع اقتراب نهاية العالم، حيث جفت مصادر الماء وذبلت النباتات، وأصبح البقاء على قيد الحياة همّاً أساسياً للجميع. يبدأ الفصل بمشهد لشخص يُسقط كيساً من الأرز أرضاً وسط حالة من الهرج والمرج، معبّراً عن ندرة هذه السلعة الأساسية. ثم ينتقل المشهد إلى رجل يحاول تهدئة زوجته المذعورة بسبب فقدان الطعام، مؤكداً لها بوجود بعض الطعام، لكنه طعام معدّ للكلاب. فجأة، ينتشر مقطع فيديو على الإنترنت يصدم الجميع. يُظهر المقطع مشهداً وافرًا من الطعام الشهي: خضراوات فريشة في وعاء ساخن، لحم خروف محمرّ يتلألأ بالزيت، وشوربة سمك بيضاء كالحليب. بجوار هذه الوليمة، تتوسل فتاة صغيرة للحصول على المزيد من الطعام. ينتشر الفيديو كالنار في الهشيم، مُثيراً تساؤلات حول مصدر هذا الوفرة في وسط الجفاف والندرة. يقرّر رجل أعمال استغلال الموقف لصالحه، فيأمر مساعديه بالبحث عن صاحب المزرعة المعروضة في الفيديو، بهدف الاستثمار فيها والسيطرة على مصدر الغذاء الوفير. يُسرع المساعدون في تلبية أوامر رئيسهم، مُتتبّعين مصدر الفيديو. ينجحون في الوصول إلى منطقة معزولة، حيث يُفاجؤون برؤية مزرعة خضراء وارفة تُخالف مشهد الخراب والجفاف المُحيط. ينتهي الفصل بمشهد يُظهر صاحب المزرعة، شابّاً هادئاً يُراقب الوافدين الجُدد بإمعان، مُشعِراً القارئ بشعور من الغموض والترقب لما سيحدث تِباعاً.